سياقات


الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007


ألقى د.عيد بلبع الأحد الأول من ذى القعدة 1428 هـ 11 من نوفمبر 2007م محاضرة فى منتدى الأستاذ الدكتور / سليمان الرحيلي الثقافى الذي يعقد شهرياً في المدينة المنورة وهذا نص المحاضرة :

المناهج الغربية وضبابية الرؤية فى التفكير النقدى العربى

(1) الحقيقة التي لا مناص من إقرارها والاعتراف بها أنه ليس ثم ما يمكن أن يُطلق عليه النقد الأدبي العربي ، فالممارسات النقدية الذائعة في المشهد النقدي العربي ـ في الحقيقة ـ تمثل مظهراً مشوهاً للتفكير النقدي الغربي ، وبذلك يمكننا القول في صدق وصراحة : إن العقل النقدي العربي يتكون من جذاذات متطايرة من المقولات النقدية الغربية ، إذ يسعى التفكير النقدي العربي إلى نقل النظريات الغربية عن طريق الترجمة أو العرض النظري أو التماس ما يتوافق مع هذه المقولات الغربية فى التراث العربي ، هذا على مستوى التنظير ، أما على مستوى التطبيق فلا تتجاوز المحاولات التطبيقية هذا المسلك ، فهي تتلقف المقولات الغربية وتقوم بتطبيقها على النصوص العربية ، وهي تأتي مشوهة أحياناً ومستوية أحياناً ، ولنا أن نشير هنا

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


مصطلحات ومفاهيم

إهداء إلى أخي الحبيب د. محمد الجزار

فقد تم افتتاح هذه الصفحة بناء على اقتراحه ، وأشير إلى بعض الجهود في تحرير المصطلح ومنها أسلوبية السؤال ( الجزء الثانى )

مظاهر اضطراب المصطلح
وهو منشور هنا في المدونة

وليسمح لي أن أقدم فيها الفصل الأول من كتاب " الطبع والتكلف " وعنوانه :

" تحديد المصطلح "

   المزيد ...


السبت,نيسان 05, 2008


حكمة استمرار المعجزة

ثم إن البطء من خصائص المعجزة لتعلقه بطاقة التلقي البشري ، ولا نقصد التلقي البشري لمن توجه إليهم الدعوة بالقرآن الكريم فقط ، ولكن نقصد على مستويات التلقي البشري للوحي الخاص بالرسول r ، يقول ربنا عز وجل : ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا (المزمل 5) ، ويقول جل وذكره : ﴿ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

   المزيد ...




طبيعة المعجزة القرآنية

( 1 )

نخلص من الحديث عن العلة والدليل إلى أن الدليل فيما يتعلق بإعجاز القرآن الكريم ليس دليلا واضحا شأن المعجزات الأخرى ، وهذه خصوصية للمعجزة القرآنية تتعلق بطبيعة المعجزة القرآنية وخصائصها وغايتها ومسارها وموقعها من معجزات الرسل السابقين عليهم السلام جميعا في حياة البشرية التي أرادها الله عز وجل لها ، الأمر الذي يقودنا إلى مناقشة طبيعة المعجزة القرآنية في ضوء هذه الاختلافات التي تُبرز خصائص المعجزة القرآنية في ضوء غايتها بوصفها خاتم المعجزات ، ومن هذه الخصائص :

أولا : تختص المعجزة القرآنية بحاجة دلائل الإعجاز إلى الاستنباط ، وهي خصوصية تتعلق بطبيعة المعجزة ؛ لكونها معجزة قولية ، فلا تعتمد على الإبهار شأن المعجزات والآيات الكونية والمادية ، الواضحة للعيان بالمشاهدة ، ولعلنا نقف من حكمة هذه الخاصية على أن خاصية الدوام والاستمرار للمعجزة ، واستمرار فاعليتها ؛ لأن استنباط الدلائل لا يختص به عصر دون عصر ، ومن ثم فهو دائم لا يتوقف ، يضيف اللاحق فيه إلى السابق ، وهذه الخاصية

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


ثانيا : علة الإعجاز ودلائل الإعجاز

نسلِّم بأن الحديث في إعجاز القرآن ليس بالجديد ، فهو ليس بالجديد في ساحة الفكر الإسلامي وعلوم القرآن على وجه العموم ، وليس بجديد على الدرس البلاغي على وجه الخصوص ، بل هو أحد أهم الأسباب القوية في نشأة الدرس البلاغي العربي وتطوره ، بيد أن علماء المسلمين ذهبوا مذاهب شتى في دراسة الإعجاز ، ولا أود أن أستقصي القول في الوجوه التي قالوا بها ولا في المذاهب التي ذهبوا إليها ؛ لأن هذا الاستقصاء والتتبع غير داخل في منهج هذه المحاولة التي نحن بصددها ، ولكنني فقط أناقش دلائل هذا الاختلاف في المذاهب ، ودلائله في المواقف ، نبتغي من هذه المناقشة أن نصل إلى ما يحدد موقف النظرية البلاغية من قضية الإعجاز ، فليس ثم من شك في ضرورة ذلك بوصفه أحد أركان الإطار التنظيري الذي نحاوله هنا .

إن دلائل هذا الاختلاف كامنة في النص القرآني نفسه فهو حمَّال أوجه ليس من جهة معانيه فقط ولكن من جهات رؤيته كافتها ، والإعجاز أحد هذه الأوجه ، فإن النص القرآني نص غير تاريخي ، أي أنه ليس نصا مرهونا في وجوده وفي تلقيه بشروط تاريخية ، إنه نص فوق الزمن في لغته ومضامينه العقائدية والتشريعية وغيرها ، ومن ثم فهو فوق الزمن أيضا في آليات تلقيه وفي مناهج إدراك أسراره ، فالنص القرآني بلا شك نص ثابت ، ولكن صلاحيته

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 02, 2008


الإعجـــاز

القرآن الكريم خاتم المعجزات

أولا : التحـدِّي

آيتا سورتي يونس وهود

وأما آيتا سورتي يونس وهود فقد جاءت آية سورة يونس تالية في ترتيب النزول لسورة الإسراء : ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

   المزيد ...




الإعجـــاز

القرآن الكريم خاتم المعجزات

أولا : التحـدِّي

المعجزة من الفعل أعجز وهو فعل مزيد بالهمزة وأكسبته الزيادة التعدي إلى مفعول به ، فأصبح الإعجاز واقعاً على فرد أو أفراد أو غير ذلك ، فعندما تستخدم الكلمة في سياق إعجاز القرآن وقعت على الجن والإنس كافة ، ولعل آيات التحدي هي التي رسخت قضية الإعجاز التي ناقشها المكذبون ربما قبل أن يتعرض لها القرآن تعرضاً صريحا ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21)

   المزيد ...


السبت,آذار 22, 2008


66imag

د.السيد الشرقاوي

مناقشة دكتوراه في آداب المنوفية

إنا لله وإنا إليه راجعون

****

كل الأحبة يرتحلون ...

فترحل شيئاً فشيئاً من القلب ألفة هذا الوطن .

*****

   المزيد ...


الجمعة,آذار 21, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

حسبي ربي

اللهم إني أعوذ بك من حرمان التوفيق

خصوصية بلاغة القرآن الكريم

( 1 )

لا توجد قواعد بلاغية ثابتة تصلح للتطبيق على كافة الظواهر ، والقاعدة المستنبطة من استقراء خطاب معين لا تصلح بالضرورة للتطبيق على سائر أنواع الخطاب ، ومن ثم لزم أن تتسم القاعدة البلاغية بالمرونة والنسبية ، وهذا يعني أن تطبيقها تطبيق نسبي ، أي يختلف من ظاهرة إلى أخرى ، كما يختلف في الظاهرة الواحدة من خطاب إلى آخر .

فالظواهر قد تكون واحدة على مستوى التصنيف والتعريف ، ثم تكون القوانين التي تحكم

   المزيد ...


السبت,آذار 15, 2008


التسويغ السياقي

قراءة في مفهوم القطيعة المعرفية

( 1 )

د. عيد بلبع

دراسة منشورة بمجلة تحديات ثقافية عدد 32 ربيع 2008م

من المؤكد أن تراثنا أو تراث الآخر ، ليس جوهراً نقلياً ،

اكتمل دفعة واحدة أو دفعات ،

   المزيد ...


الإثنين,شباط 18, 2008


نزار قبانى ـ الثورة والغضب والرفض
<!-- / icon and title --><!-- message -->
نزار قبانى
الثورة والغضب والرفض
تأتى الثورة والغضب إعلاناً صريحاً عن رفض لواقع يراه الشاعر مهزوماً ، وقد انبنى الرفض عنده من عدة عناصر ، فنزار قبانى شاعر رافض لعروبته ، ورافض لزمانه وعصره ، وهو فوق هذا وذاك رافضٌ الشعرَ ، وهو يعلن هذا الرفض صريحاً :
إنني رافضٌ زماني وعصـري
ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

وكأنى بالشاعر يقدم تبريراً مبدئياً للرفض معللاً هذا الرفض بغاية أسمى تتمثل فى رغبة التحول بالرفض إلى قوة فاعلة فى تغيير الواقع المهزوم ، وللسبب نفسه يًرجع ثورته على بلاده التى يُحبها ويرفض مواقفها :
إن أكُن قد كويتُ لحمَ بـلادي
فمن الكيِّ قد يجـيءُ الشفـاءُ

( إفادة فى محكمة الشعر )
إنه رفض شعرى مرهون بانفعالات الغضب ، مُحمَّلٌ بتوترات الذات الشعرية الثئرة فى تقلبها وعدم استقرارها ، ولعل التبرير الشعرى الخيالى يعضد ما نذهب إليه هنا ، فهو يدخل بالصياغة فيما يطلق عليه فى البلاغة التعليل الشعرى ، أو حسن التعليل ، وهو ينأى عن التعليل الحقيقى إلى بعد خيالى يعمد فيه الشاعر إلى حجج لاوجود لها فى الواقع عن طريق ما يسمى بالتمثيل ، أو التشبيه التمثيلى ، وقد عمد نزار إلى هذا اللون فى غير قصيدة من قصائده السياسية فى محاولة لتحويل المواقف الحزينة ، وتلوين الهزيمة بلون النصر ، فنراه يهون من أمر
   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 13, 2007


الرؤية التداولية للاستعارة

علامات : مكناس ، المغرب ، العدد 23 ، سنة 2005

لعل دراسة الاستعارة من منظور تداولى يثرى الدراسات الحديثة للاستعارة بما يقدم من زوايا بحثية لم تلتفت إليها الدراسات الاستعارية من أمثال النظرية التفاعلية والنظرية الاستبدالية التى تهتم بدراسة الاستعارة معزولة عن سياقها التواصلى ، ذلك لأن الرؤية التداولية تتعامل مع الاستعارة فى سياقها الواقعى ، وهذا ما يميزها عن النظريات السابقة ، وإن كانت الرؤية التداولية للاستعارة تتفق فى بعض جوانبها مع نظريتى : " السياقية ، والحدسية " وإن اختلفت عنهما فى كثير من الوجوه .

إن دراسة الاستعارة من خلال رؤية تداولية تتشعب فى عدة زوايا لتعدد الأفكار التداولية التى ترتبط بالاستعارة وترتبط بها الاستعارة ، منها فهم الاستعارة بوصفها وسيلة لغوية تواصلية ، وتفسيرها على المستويين البلاغيين : مستوى التواصل والتفاعل البشرى والمستوى الأدبى والفنى ، وترجمتها وما يترتب على عملية الترجمة من الانتقال من سياق التلقى الذى أنتجت فيه الاستعارة إلى سياق آخر ، وما يتعلق بذلك من اختلاف السياق الثقافى والاجتماعى ، ويأتى التمييز بين المعنى الحرفى

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الأول 12, 2007


3 ـ إذا كانت السيميوطيقية البنيوية تمثل بشكل ما رد فعل على المعالجات النقدية المغالية فى اعتمادها على عناصر تفسيرية تقع خارج حدود لغة النصوص ، أو تهدف إلى اتخاذ النصوص وثائق تفسيرية لظواهر غير لغوية ، فإن التداولية بدورها تمثل رد فعل على مغالاة السيميوطيقية البنيوية فى رد فعلها هذا ، وتتلاقى السيميوطيقية مع البنيوية فى نظرتها إلى العلامة وعلاقات العلامات فيما بينها فى التراكيب النحوية ، ومن المعروف أن عدداٌ آخر غير سوسير أسسوا نطاق السيميوطيقا مثل هلمسلف Hjelmslev ( 1889

   المزيد ...




ثانياً : التداولية من الانغلاق السيميولوجى عند دى سوسير

إلى الانفتاح التداولى عند موريس

1 ـ لعله قد أصبح من الذيوع بمكان تعريف السيميوطيقا بأنها دراسة العلامات ، وهو التعريف الأكثر اختصاراً فى الوقت نفسه ، ولكنه لا يطرح التفسيرات على نحو محكم ، إذ يدفع إلى التساؤل عن المقصود بكلمة " علامة " ؟ والواقع أن أنواع العلامات التى من المتوقع أن تقفز مباشرة إلى الذهن هى تلك التى تعرفها الحياة اليومية مثل علامات الطريق والعلامات البصرية ، كما أن العلامات يمكن أيضا أن تكون لوحات تصويرية أو رسومات أو صوراً فوتوغرافية

   المزيد ...




التَّـدَاولِيَّـة

البُعد الثالث فى سيميوطيقا موريس

مجلة فصول ، القاهرة ، ربيع 2005م

مقدمات تمهيدية

1 ـ تقوم التداولية على مخطط موريس morris Charles (1938م )الذى يؤسس فيه ثلاثة أجزاء من السيميوطيقا هى : النحو ( دراسة علاقة العلامات فيما بينها ) ، والدلالة ( دراسة علاقة العلامة بالمرجع المشار إليه المعرب بها عنه ) ، والتداولية ( دراسة العلاقات بين المرسل والمستقبل وعلاقتهما بسياق الاتصال ) (1) ، وهو فى الوقت نفسه يفرق بين ثلاثة أنواع من القواعد وفقاً للأبعاد الثلاثة المذكورة ، وفيما يتعلق بالقواعد التداولية فإنها " تقدم الشروط التى تستخدم فى إطارها تعبيرات ، من حيث أن تلك الشروط

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 28, 2007


صالون سياقات

للبحث العلمي

علمي ـ فكري ـ ثقافي

تبادل خبرات ... مناقشة قضايا ... استشارت بحثية ...

حسبى ربى

مقدمات ضرورية للباحثين

كيف تكون باحثاً ؟

أولاً : العقل البحثى / العقل التحصيلى

لقد التفت العقل العربى إلى الفرق الهائل بين ما نطلق عليه هنا العقل البحثى والعقل التحصيلى ، فقد أشار ( حاجى خليفة ) فى كتابه " كشف الظنون " إلى هذا الملمح فى المقدمة التى جعل الحديث فيها عن أحوال العلوم ، وتعرض الباب الرابع إلى " أن الحفظ غير الملكة العلمية " ، والحفظ يعنى عنده التحصيل ، أما

   المزيد ...